المشاركات

صفعة فيس بوك

صورة
استلمت هذه الرسالة عبر البريد (تم التنقيح) كانت ترحب بيى كلما دخلت في حسابي في الفيس بوك. في البدء كنت أشعر بالضيق, لانها كانت تفاجئنى بالتحية كأنها تترصد دخولى. ثم رويدا أصبحت أشعر بالضيق كلما لم أجدها.   فأصبحت أتعجل الدخول لحسابي فقط لاْجدها. أصبحت أنا المبادر الذي يبدأ بالتحية , أنا الذى أتلهلف لملاقاتها عبر الفيس بوك. وضعتها هى وحدها في قائمة الاْشخاص المهمين. ثم اختفت أصبحت أرسل لها الرسالة تتبعها رسالات. مرات تصلنى ردود مقتضبة , مشغولة. كنت على قناعة أن شيئا ما يشغلها و يبعدها عن التواصل. بل كنت على ثقة أنها لا تراجع بريدها الا مرة في الاسبوع. لانها كانت ترد على مجمل رسائلى خلال اسبوع كامل برسالة و احدة , انا مشغولة. و في أحد الايام كان زميلي في العمل    مكلفا بعمل ميدانى و طلب منى متابعة عمله من خلال جهاز الحاسوب خاصته ريثما يعود. بعد أن قمت بمراجعة الملفات العالقة , قمت بتنشيط الانترنت الذي كان (معلقا). وجدتها . ثم دون أن أدري أنى استخدم جهازا اخراً , او قل حسابا اخر , ألقيت تحية ود و شوق!!! ثم ردت نعم أنا موجودة. أسرعت الى مكتب...

بمناسبة نجاح عملية السيد حليم

أخى حليم , حمد لله على سلامة قلبك ,  بمناسبة شفائك أهديك هذا الكلام و اخيرا قررت الزواج ؟ كان الاخ والاب و أبي ما زال على ظهر الارض. كنت أحس بفرحته الحقيقية و أنا أرتب للزواج. القلق كان باديا عليه. كنت قلقا لما يساوره من مشاعر القلق, لكنى كنت أحاول ألا أشعره و لا أسأله عما يزعجه. كان يحضر يوميا الى الكلاكلة ليتابع الخطوات. كل يوم و هو يعيد رسم البرنامج كأنه يذاكر لامتحانات ثم يقترح بتعديلات و يقوم باعادة الترتيب حتى أطمأن على كل الخطوات. بعد أكتمال الاستعدادات و هو يتحرك نحو سيارته ناولنى ظرفا و شنطة. أما الشنطة فكانت تحتوى عل جلابيتين من النوع الفاخر و عمة فاخرة جدا. و المظروف يحتوي على مبلغ كبير من المال و ورق خطت فيه كلمات بسيطة لكنها كانت هى أغلى هدية تلقيتها في الزواج. (                   العريس مضى ربيع المال و أتى خريفه فماتت خضرته استقبالا لشتائه و لكن لن تورق مرة أخرى . و ليس حظك الشتاء و لكن هو سوء الحظ فى ألا أتولى كل أفراحك...فمعذرة و لك كل الامانى في حياة زوج...

طبيب مصري يحول الاطفال قطع غيار

كان يعدهم بـ85 ألف جينه مقابل تبرعهم بالدم والكلى ويرفض تسديد المبلغ بعد إجراء العملية 03-31-2012 05:39 AM العربية  أقدم طبيب مصري شهير بمنطقة العطارين بالإسكندرية على استدراج المحتاجين وأطفال الشوارع وإقناعهم بالتبرع بالدم والكلى مقابل حصولهم على مبالغ مالية، كما كان يقوم باستئصال أعضاء أخرى مِن مَن قبلوا عرضه دون علمهم. أفادت صحيفة "الأهرام" توجه العديد من أطفال الشوارع والباحثين عن عمل إلى قسم شرطة العطارين لتحرير محاضر ضد الطبيب مشهور الذي يعمل في منطقة محطة الرمل. وأفادوا بوقوعهم ضحية عملية نصب واحتيال، حيث كان الطبيب يعدهم بإعطائهم 85 ألف جينه مقابل تبرعهم بالدم والكلى، ولكن وبعد إجراء العمليات الجراحية كان يرفض تسليمهم المبلغ المتفق عليه. وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الأمنية أنشأت فريق بحث للقبض على الجاني، وتبين بعد التحقيق أن الطبيب كان يقوم بتخدير الضحايا واستئصال أعضاء بشرية أخرى منهم داخل أحد المراكز الطبية الشهيرة بمنطقة سموحة.

نحو تجريدنا من كل ما نملك

صورة
حتى الجريدة أصبحت عصية , بس بعاين بعيونى ,,,, تراجعت الاْحلام في ظل حياة فقدت طعمها للكثيرين , اْما للبعض فالحياة أصبحت أشهى لانهم يمدونها من عصارة المسترقين دافعي الجبايات. و بذا أصبحت قلة من المجتمع تمتلك كل شئ و الغالبية تشقى لتسعدهم لا حبا فيهم لكن كرها و خضوعا ذليلاّ لسياسات أفقرت البلاد و العباد. سياسات غير مسئولة محروسة بفقهاء يجيدون تزييف الحق, تتوقف الزراعة و المصانع و يهجر المواطنون قراهم و مدنهم ليتدفقوا على العاصمة ليتنافسوا على ما يسدون به الرمق . طابعة السودان , تمجد جنى القطن . فقط 10 قروش لكنها كانت كافية لايصال بريدك حيث تشاء القطن كان يسمى الذهب الابيض أين هو الان , أين البترول الذهب الاسود و الذى من أجله أهملنا حبيبنا القطن  أين هو البترول و لمن تركناه. ما اكتسببناه من مبان و مواقع على النيل تباع لاجل اسباب مضحكة و يمكنك أن تقرأ هذا الخبر http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-49678.htm

بلاغات نوبية جزء4

.   ضيوف البنطون كانوا ذوي نكهة خاصة. من نكات عم عبد المجيد عبد الرحمن عن احد رواد البنطون, أن احداً استبطأ رجلاَ من صاى ليتناول الغداء معه. رفض الضيف التريث لرغبته للحاف ببنطون الساعة الواحدة ظهرا و المضيف يأمل أن يطول اللقاء بينهما حتى يحين الموعد الاخير للبنطون. ازاء تصلب رأي الضيف لعدم القيلولة و مواصلة المسير, أغراه بأن وجبة الغداء عبارة عن ملوخية مطبوخة بالدجاج. و بهذه الحيلة أفلح في اقناع الضيف ليشاركة الغداء و الذي ترجل من دابته ليأخذها ولد المضيف الى الظل.    حينما أوتي بالغداء , فوجئ الضيف بخلو الملوخية من الدجاج فتناول القليل منه و كان فيه من الزاهدين.  افتعل المضيف الاسف على عدم تناوله القدر الكافئ من الملوخية و الدجاج و سأله كيف لا تعجبك هذه الملوخية المطبوخة بالدجاج؟ فرد الضيف:  ربما تكون الدجاجة قد أدخلت (رجلها) في حلة الملوخية بعد أن تم طبخها لكن الملوخية بريئة من الدجاج. (ملوخية نفّا سوكوسين باتا , دربد مَِرفيتان اْويو تنقا ادرْو) شاهد رأي الاستاذ عبد الكريم في هذه القصة , و هل رأيه يختلف أم مطابق لما كتب , هناك اراء ك...

مدونات مكى على ادريس ترحب بكم

http://eezib.blogspot.com/

هل صعف الثقة بالنفس الذي يجعل الفريسة فريسة

صورة
سبق و الراكوبة        في واحدة من المواجهات النادرة في الحياة البرية قرر ظبي ماء الدفاع عن حياته بشجاعة؛ فهاجم لبؤة كانت تظن أنه وجبة  سهلة؛ ما أجبر اللبؤة على الدفاع عن نفسها والهرب. وقد وقعت المواجهة في محمية "ماساي مارا" الوطنية، على بُعد نحو 270 كيلومتراً من العاصمة الكينية نيروبي. وفي تقرير مصوّر عن المعركة قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: أحياناً لا يهم الزئير العالي؛ فلم يكن مخيفاً بما يكفي لمنع ظبي الماء من مواجهة لبؤة، بل مهاجمتها وإجبارها على التراجع والدفاع عن نفسها. وأضافت الصحيفة: اللبؤة لمحت ظبياً في بركة ماء في محمية "ماساي مارا" الوطنية بكينيا، واعتقدت أنها أمام وجبة سهلة، ومن ثم اتخذت طريقها بثقة إلى حافة البركة، ناظرة تجاه غريمها الظبي البني الشعر ذي القرنين، لكنها دُهشت؛ حيث لم يتراجع الظبي، بل على العكس وقف مواجهاً إياها متشبثاً بمكانه في ثقة، وهنا تواجهت أعين الحيوانين للحظات في محاولة لزرع الخوف المتبادل. وكشفت الصور عن المفاجأة المذهلة، التي جاءت عندما كشرت اللبؤة عن أنيابها؛ فرفض الظبي أن يتراجع، بل بادر بالهجوم أولاً، وف...