حينما يصبح القتل عادة
يحكى أن شخصاً كان يقتل كل من يقابله في قرية استباحها قتلاً و فتكاً . كان يستعمل السلاح الاتوماتيكى لرصد أرواح بريئة بدم بارد فعاث فساداً و تقتيلاً . ثم نظر الى ساعته بعد أنّ ملّ القتل و التقتيل و قال بحسرة: بالله شوف الناس ديل ,شغلونى بالكتل لامن فاتتنى صلاة الضهر!!! و هو يتحسر على زمن اضاعوه له من قتلهم بلا ذنب , بل و يلومهم أنهم شغلوه عن الصلاة. هذا المفهوم الغريب للحياة و العبادة يستحق البحث ويستحق الحسم ,في زمن يحسم من يقول فكرا و لايعاقب من يقتل النفس التى حرّمها الله. و هذا المواطن المصري قتل زوجته في هذا الشهر الفضيل فقط لانها لم تتفق معه فيما يتناولانه عند الفطور http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=614094433271761324 مذاهب غريبة لاناس يحسدون البعض على ما اعطاهم المولى عزّ و جلّّ من حياة فيصادرونها بلا رأفة.